الذهبي

460

سير أعلام النبلاء

أول ضربة " ( 1 ) وحديث " فرخ الزنى لا يدخل الجنة " . ( 2 ) قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني : لم ترك البخاري سهيلا في الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذرا ، فقد كان النسائي إذا حدث بحديث لسهيل ، قال : سهيل والله خير من أبي اليمان ، ويحيى بن بكير وغيرهما ، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن ، وخرج لفليح بن سليمان ولا أعرف له وجها . قال علي بن المديني : مات أخ لسهيل ، فوجد عليه ، فنسي كثيرا من الحديث . وروى أحمد بن زهير ، عن يحيى بن معين ، قال : لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه ، وقال مرة : ضعيف ، ومرة : ليس بذاك . وقيل : إن مالكا إنما أخذ عنه قبل التغير . قال الحاكم : روى له مسلم كثيرا ، وأكثرها في الشواهد ، ويقال : ظهر لسهيل نحو من أربعمئة حديث . أخبرنا أحمد بن عبد المنعم القزويني ، أنبأنا محمد بن سعيد ، وأنبأنا أبو الحسين علي بن محمد وطائفة ، قالوا : أنبأنا الحسين بن أبي بكر ، قالا : أنبأنا

--> ( 1 ) أخرجه مسلم ( 2240 ) في السلام ، وأبو داود ( 5263 ) ، والترمذي ( 1482 ) ، وابن ماجة ( 3228 ) وأحمد 2 / 355 من طرق عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قتل وزغة في أول ضربة ، فله كذا وكذا حسنة ، ومن قتلها في الضربة الثانية ، فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى ، ومن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية " وفي رواية " من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مئة حسنة . " وفي رواية " في أول ضربه سبعين حسنة " . ( 2 ) أخرجه ابن عدي في " الكامل " 189 / 2 من طريق حمزة بن داود ، عن محمد بن زنبور ، عن عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل بن أبي صالح السمان عن أبيه عن أبي هريرة . وحمزة بن داود ليس بشئ ، ومحمد بن زنبور مختلف فيه ، وقد عده ابن الجوزي في الموضوعات .